نظرا للتعتيم الإعلامي الذي ساد في الأسابيع الأخيرة حول ما يجري بايت باعمران، ومن أجل اطلاع الرأي العام المحلي والوطني، فإننا نوضح ما يلي:
أولا: اجتماع مع فؤاد عالي الهمة بتيزنيت :
اجتمع فؤاد عالي الهمة في إطار الحملة الانتخابية -الجزئية- الأخيرة، مع من سموهم بأيت باعمران، حيث اجتمع على انفراد بفندق إدو-تيزنيت مع كل من بوفايم الحسين، محام بأكادير، ونور الدين العلمي، محام بهيئة أكادير، والدكتور اصبايو إبراهيم، طبيب بأكلميم من قبيلة اصبويا، وتازيا، مدير أعمال أشنكلي عضو الغرفة التجارية بأكادير، والمديميغ، محام بأكادير، بحضور عزيز أخنوش، وناقشوا قضية معتقلي افني، وطلب منهم عالي الهمة أن لا يسربوا خبر مناقشتهم لملف المحكمة، مخافة أن يسجل عليهم التدخل في شؤون القضاء.
وطلب منهم الهمة كذلك أن يتموقعوا في حزبه، وأن يساندوه في الانتخابات، وأن يوقفوا صراعاتهم مع السلطات. وكان عزيز أخنوش أثناء اللقاء متصلبا في بقاء افني تابعا لإقليم تيزنيت، بينما اعتبر الهمة بأن إفني ومنطقة أيت باعمران يمكن أن يبقى قطبا ومركزا بين الصحراء وسوس ماسة درعة.
وهكذا فإن العناصر التي حضرت اجتماع تيزنيت ليست لها تمثيلية في قبائل آيت باعمران. وقد حرس أخنوش أن يقدم المجتمعين أمام صديقه عالي الهمة باعتبارهم ممثلين عن ايت باعمران، كما استعمل ذلك بشكل كبير أثناء الحملة الانتخابية خاصة ملف المعتقلين.
ثانيا : اجتماع مع عباس الفاسي بالرباط:
اجتمع مع عباس الوزير الأول بمقر إقامته بالرباط يوم 15 اكتوبر2008 كل من:
نور الدين العلمي، محام باكادير
بكار الحسين، محام باكادير - إمستيتن
بوفايم الحسين، محام باكادير – إمستيتن
الشحور إبراهيم - متقاعد
بوالحقوق محمد، رئيس جماعة تنكارفا - ايت الخمس (الحركة الشعبية)
ايجيوي محمد، رئيس جماعة تيغزا (ايت النص)
بواكو محمد، رئيس جماعة مير اللفت - (الحركة الشعبية)
أقسام العربي، رئيس المجلس الإقليمي - حزب الأحرار ( ايت النص)
بوالحقوق (الابن)، نائب رئيس بلدية إيفني - الحركة الشعبية- ( أيت الخمس)
أوبركا عبدالله، نائب برلماني( أيت الخمس)
عبد الجبار القسطلاني، نائب برلماني( العدالة و التنمية) تيزنيت
عبد اللطيف أعمو، رئيس بلدية تيزنيت( حزب التقدم و الاشتراكية)
علي قيوح، نائب برلماني – هوارة- ( حزب الاستقلال)
عزيز أخنوش – رئيس الجهة- وزير الفلاحة والصيد البحري.
المقاطعون للاجتماع مع عباس:
ومعلوم أن هذا الاجتماع قاطعه رؤساء الجماعات الباعمرانية الذين توصلوا باستدعاء لحضور أشغال هذا اللقاء، وقد عقدوا اجتماع بمدينة اكلميم مساء يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2008 وهم كالتالي:
محمد أرام، رئيس جماعة اصبويا
زوكار إبراهيم، رئيس جماعة امي ن فاست – ايت علي
اكناو الحسن، رئيس جماعة أملو
محمد معيوف، رئيس جماعة مستي
وموازاة مع ذلك اجتمعت فعاليات وممثلوا الجمعيات ومستشاري الجماعات المحلية وبلدية إفني وأعضاء من السكرتارية المحلية وبعض عائلات المعتقلين وممثلين عن الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي وحزب اليسار الاشتراكي وجمعيات المعطلين وجمعية اطاك، وتذاكروا حول نقطة مركزية تتعلق بقضية المعتقلين والمآسي التي يعيشونها في سجن انزكان وتيزنيت، واجمعوا على:
* أن الوفد الذي استقبله عباس لا يمثل ايت باعمران، ودعا المجتمعون إلى اجتماع موسع في أقرب الآجال بحضور اللجنة المحاورة مع عباس الفاسي وجميع الجمعيات والفعاليات لتفادي تراكم الأخطاء لبناء لجنة حقيقية تمثل أيت باعمران بكل شفافية وديمقراطية، غير تابعة لأية جهة كيفما كان نوعها وثقلها.
* إعادة هيكلة السكرتارية المحلية وتطعيمها وتوسيعها لتشمل جمعيات وفعاليات المناطق الأخرى من ايت باعمران، لاستمرار الحركة النضالية بالمنطقة لتحقيق مطالب ايت باعمران.
يذكر أن الاجتماع مع عباس رتبه عزيز أخنوش وزير الفلاحة في حكومته، وهو الذي اختار المحاورين وانتقاهم، وهمش بعض الفعاليات التي تدافع عن مطلب ضم إقليم افني ايت باعمران إلى الأقاليم الصحراوية. وحرس حزب الاستقلال أن يحضر أحد أكبر أعيانه في سوس بمنطقة هوارة. وقد اتضح من خلال الاجتماع أنه موجه للاستهلاك الإعلامي، يرمي حزب عباس، من خلاله، استغلاله كورقة سياسية خاصة مع قرب الانتخابات الجماعية والبلدية في السنة المقبلة، حيث لم يستغرق اللقاء إلا 20 دقيقة تحدث فيها الوزير الأول ووزير الفلاحة ثم المحامي بوفايم الحسين، الذي أعطى له أخنوش كلمة مقتضبة حول قضية المعتقلين، إلا أن رئيس بلدية ايفني أخذ الكلمة بعده، بالرغم من عدم برمجة مداخلته، و تحدث عن أمور تهم ظروف التنمية بالمنطقة.
هكذا، وقد تم تسليط الأضواء بشكل كبير في وسائل الإعلام الرسمية وغيرها، على كلمتي عباس الفاسي ووزيره في الفلاحة والصيد البحري، بالرغم من كونهما لم تأتيا بجديد فيما يخص قضية ايت باعمران وملف المعتقلين على خلفية انتفاضة السبت الأسود.
كما تم الترويج للوفد باعتباره يمثل ايت باعمران، لكن الواقع ليس كذلك، وإنما الأمر يتعلق بلجنة من محاميين عن المعتقلين ومجموعة من الأعيان الذين سبق للسكان أن رفضوهم وعبروا عن استنكارهم لهم في الانتخابات السابقة العادية والجزئية، ومنهم من يتحمل قسطا من المسؤولية فيما آلت إليه الأوضاع بالمنطقة، وعبر سكان ايت باعمران عن احتجاجهم ضدهم في مناسبات عديدة.
ونؤكد في الختام أن أزمة قبائل ايت باعمران اليوم هي في الجوهر أزمة تمثيلية، وندعو بالتعامل الجدي والحقيقي مع قضية ايت باعمران بعيدا عن الاستغلال السياسوي وإعادة إنتاج نفس سياسة الأعيان والتمثيليات المغشوشة.
الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي
ايت باعمران















26 اكتوبر, 2008 04:33 م