د. ابراهيم صبايو
-قال المناضل انا اكره البطاطا منذ سمعت تصريح عباس الاول.
-قال محتكر النضال لكتبة البيانات اسقطوا عن هذا صفة النضال… ثم انزلوه الى درجة خائن.
-فصدر بيان يصنف الناس صنفان..صنف المناضلين مع عباس.. وصنف باقي الناس.. فأيهم مناضل وأيهم خا..دم عباس؟
مهما حاول البعض المزايدة على ابناء جلدته من الباعمرانيين واقصاءهم من دائرة النضال، كما تم بالأمس القريب اقصاء الكثيرين من صفة مقاوم واعطاءها لجلادين وعملاء ومخبرين، فسيبقى كل من ساهم من قريب أو بعيد في ملحمة وصمود ايت باعمران مناضلا، بل وحتى من تعاطف معنا ودعى الله لصالح قضيتنا. كلنا باعمرانيون وكلنا ساهم حسب امكانياته وقدرته في نصرة قضيتنا، فلا يزايدن أحد على أحد، وليس من حق أحد أن يكون أستاذا فوق النضال، ويقيم نضالات غيره بميزة حسن ومستحسن ولا باس به وضعيف وخائن… التاريخ وحده كفيل بهذه المهمة… فلا يتقمص أحد دور التاريخ بهتانا.. ولا يغتر أحد بما فعل، فربما يكون الصامتون أكثر جدارة بأوسمة الفخر من المتبجحين.
ما أحوجنا في هذه اللحظة إلى رص الصفوف والالتفاف حول وحدة القضية والصمود الفطن، حتى لا نضيع وراء من يريد جرنا الى الشتات بمنهج “فرق تسد” أو إلى التوظيف في قضية انفصالية أو إلى الفتنة والاصطدام بين تيارات فكرية وسياسية. والسبيل السهل إلى ذلك تأجيج الخلافات الجزئية والتشكيك في نوايا بعضنا والتصنيف المغرض و…

















11 نوفمبر, 2008 06:32 م