تحية باعمرانية صادقة
أشكر الأخت الباعمرانية التي فتحت نقاشا كنا قد آثرنا عدم الخوض فيه في هذه الظرفية الدقيقة التي تجتازها منطقة إفني وأيت باعمران. وحسنا فعلت حين اختارت طرح موضوع السكرتارية المحلية إفني أيت باعمران، لأنه الموضوع الذي ظل حقلا مشرعا أمام المزايدات والتقويلات والأراجيف، بسبب النيات المبيته لأناس نأسف لتجردهم من كل حس نضالي وأخلاقي.
ولنعد إلى رسالة الأخت الباعمرانية لنوضح لها بعض المعطيات التي غابت عنها، خصوصا وأن الحقائق المرتبطة بالسكرتارية لا يملكها سوى المناضلين الذين ناضلوا بكل كفاحية داخلها وحافظوا على لحمتها رغم المحاولات المستمرة للخط الانتهازي المخزني الذي سعى لإحتوائها وتمييع توجهها النضالي.
- تبدأ الأخت الباعمرانية رسالتها بتذكيرنا بأن أعضاء السكرتارية يوجدون في السجن، والحال أن هؤلاء لا يتجاوز عددهم 8 مناضلين فقط من أصل 26 معتقلا يقبعون بسجن تيزنيت وانزكان وسلا.
- والسبب كما يعلم الجميع هو أن معركة محاصرة الميناء يوم 30 ماي 2008 لا علاقة للسكرتارية بها، وأنها من تنظيم جماهير رفضت منذ البداية تواجد السكرتارية أو أي إطار آخر.
- السكرتارية لم تجتمع منذ شتنبر 2007 حيث أصدرت بيانها الداعي لمقاطعة الانتخابات.
- السكرتارية هي مجرد تنسيقية للاطارات وليس للأشخاص وأن بياناتها هي االناطق الرسمي باسمها كما يؤكد ذلك القانون التنظيمي وميثاق الشرف، وهذا ما يتحاشى الخط الانتهاري الالتزام به في تحد صارخ لأبسط مبادئ النضال وأخلاقياته.
- ليس هناك منسحبون من السكرتارية أومتشبثون بها، فالكل يعلم أن الأحزاب السياسية وحدها من انسحبت من السكرتارية، والمناضلون الأوفياء لخطها النضالي والمتشبثون بميثاق الشرف وبالقانون التنظيمي يتعففون من المزايدات المجانية باسم إطار بنوه بدمائهم ووقتهم، فأغلب المناضلين لهم محاضر لدى الضابطة القضائية قبل وبعد اعتقال مجموعة ال 19في 2006، لذلك ورغبة في الحفاظ على مصداقية السكرتارية فضل الكثير من هؤلاء الاشتغال بنضالية داخل إطاراتهم للمساهمة الى جانب شرفاء هذا الوطن في دعم المعتقلين وضحايا السبت الأسود والتعريف بقضيتهم التي هي قضيتنا جميعا، و متى استعادت السكرتارية عافيتها فسيكونون في طليعة المناضلين داخلها، أما التخفي وراء السكرتارية والحديث باسمها خارج أجهزتها التنظيمية فهو الجبن بعينه.
- لنقل بصراحة أن الشارع الافناوي والباعمراني يعرف حقيقة هوية الذين يتاجرون باسم السكرتارية ويقحمون اسمها في معارك وهمية لأهداف نعرفها جيدا سواء بفم الواد أو لدى الهمة، فمتى كانت السكرتارية تطبل للوزير الأول وتتحدث عن مكاسب وهمية، كاعتذار الوزير لأيت باعمران ووقف المتابعات ومنجزات لجنة الأعيان والمنتخبين التي يسيرها رئيس الجهة.
هذا غيض من فيض وللحديث بقية
خالد الإفناوي
















09 نوفمبر, 2008 08:16 م