كتبها: الباعمراني
لم يسبق لتجربة خاصة بالحركة الإحتجاجية السلمية والحضارية، بالمغرب عامة وبمنطقة إفني أيت باعمران خاصة، أن راكمت سلسلة من التجارب النضالية وأبانت عن سمو وعيها بالظرفية التي تمر منها المنطقة سوى السكرتارية المحلية إفني أيت باعمران، ذات القاعدة الجماهيرية الواسعة، وأكثر الحركات الإحتجاجية مصداقية وإستقلالية.
تعمدت الإستعانة بهذه المقدمة رغبة في إيصال، من يهمه الأمر، أن ليس من حق أي أحد أن يأتي ويتحدت باسم هذا الإطار دون أن يراكم قدرا محترما في رصيده النضالي كشرط أساسي، وبالتالي الانتماء لخط الإصلاح، مع ما يحمله ذلك من تنظيم للجهر بالاحتجاج ضدا على التهميش واتجاه الفقر والقهر. لقد تمكنت السكرتارية المحلية بفضل مراكمتها لرصيد من التجارب والقرارات الحاسمة التي تخدم الصالح العام، منذ تأسيسها سنة 2005، أن تجعل من أعضائها المناضلين الذين يعدون على رؤوس الأصابع من أمثال محمد الوحداني، سبع الليل إبراهيم، خديجة زيان، أحمد بوفيم، عصام محمد... أشخاصا يعتد بهم في تأطير الحركات الإحتجاجية الحضارية والسلمية، على خلاف البعض، سامحهم الله، أمثال كاتب مقال "محتكر النضال وأكلة البطاطيس" الدكتور إبراهيم أصبايو، الذي ادعى أنه عضو في السكرتارية. وللشهادة وأمام التاريخ، فإني أذكر، فإن الذكرى تنفع المؤمنين، بأن أعضاء السكرتارية هم من وقعوا على البيان التأسيسي في أبريل 2005، في حين نجد الدكتور الفاضل غير منتم لأي إطار ينطوي تحت السكرتارية المحلية. هذا من جهة، أما من جهة أخرى، فالدكتور لم تكن له علاقة بهذا الإطار العتيد، إلا بعد دخول هذه الأخيرة من أجل الدفاع عن أرض أيت باعمران، عندما أرادت الأملاك المخزنية الإستحواذ عليها.
لذلك، فتمثيلية هذا الإطار المحترم تستوجب شخصا مستقلا وذو أهمية وتأثير نوعي و كمي، لا أن يكون منتميا لجيوب الشبهة المالية والسياسية والإجتماعية، ذات الصلة بعصابات نهب المال العام وأباطرة الفساد، لأنه في الأخير سوف يكون في هامش التاريخ.















13 نوفمبر, 2008 12:19 م