دبابيس سبرنيطيقية
خبر صادم يتكرر في أكثر من جريدة... مغاربة يهددون بنزوح جماعي إلى الجار الشقيق، أو إلى أي أرض استطاعوا إليها سبيلا..
أخبار فاضحة لانتماء ممهور بالأحمر والأخضر، مع قليل من كفر بواح بوهم كبير اسمه الوطن.
فكرت أنا أيضا أن أنضم إلى مواكب النازحين، ولكن هذه المرة سيكون نزوحا فرديا، ورجاء، لا تعتقدوا أني أناني!! بل لكوني أكره الحلول الجماعية.. لأنها دائما توتاليتارية.. كما أصبحت أتقزز من الحلول الجماهيرية، لأنكم تعلمون كيف تصنع الجماهير اليوم المآسي والتفاهات. كل هذا امتثالا لعقيدتي الحداثية جدا جدا...
بعد تفكير عميق وجدت نفسي أمام أكثر من احتمال..إلى أين أشد الرحال؟.. وما المبرر الذي سأقدمه في ندوة صحفية يحضرها مراسلون تافهون، سينتظرون كعادتهم أظرفة صفراء كجرائدهم طبعا..
الاحتمال الأول..
النزوح الفردي نحو إسرائيل، نكاية بالقومجيين وأيتام صدام.
الاحتمال الثاني..
اللجوء إلى أمريكا، الشيطان الأجمل، نكاية بالإسلاميين.
الاحتمال الثالث..
النزوح إلى لبنان، ليس إلى الضاحية الجنوبية، حيث الوعد الصادق يحرسه الحزب الإلهي..أعوذ بالله أن أرتكب هذه الخطيئة! بل سأسقط شاقوليا في حانة جدل بيزنطي حيث البيرة وقصائد نثر.
الاحتمال الرابع..
سأطلب اللجوء في معبد بودي، وسألتقي بالدلاي لاما.. ولن أخبره بسوابقي اليسارية... ولكني سأخبره بشوقي لتدين هادئ ودافئ.
وإلى دبابيس سبيرنيطيقية أخرى...














أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية