راسل الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان باشتوكة ايت باها كلا من عامل الإقليم ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية – انزكان يطالبونهم فيها بالتدخل العاجل من أجل فتح تحقيق في ماورد بخصوص شكاية لأهل تيكيوت بالترامي على ملك الغير واستغلال النفوذ والتزوير مرفوقة بعريضة تتضمن 117 توقيعا من مجموعة من المواطنات والمواطنيين بدوار" تيكيوت "جماعة وقيادة ماسة، تفيد أن أشخاصا لهم علاقة بأعضاء من المجلس الجماعي لماسة وكذا قيادة ماسة قاموا بالترامي على ما يزيد عن ثلاث هكتارات من أراضي" أهل تيكيوت " ذات الملكية الجماعية لأهل تيكيوت جماعة ماسة، بعقود بيع بينهم وبين شخص يدعى "عمر براقز" الحامل للبطاقة الوطنيةJ215150 والذي بنى ملكيته لهذه الارض على رسم التصرف مضمن تحت عدد 624 صحيفة 479 بتاريخ 6 شتنبر 2004 كناش المختلفة رقم 4 بمركز ماسة، و الذي تراجع تسعة شهود عن شهادتهم بتاريخ 18 يونيو 2007 في شأنه.
معلومات المدون:
عن المدونة:
هذه المدونة مفتوحة في وجه جميع من لديه خبر أو مقال عن إقليم تيزنيت والنواحي (سواء سبق نشره في الصحافة أم لا)
ملحوظةهامة: مقالات الرأي التي ترد على المدونة لا تلزم إلا أصحابها..
آخر المقالات
- وفاة ابنة رئيس سابق لبلدية كلميم بسبب السخانات الصينية
- مسيرة حاشدة وتجمع خطابي للاحتفال بسبعة من المفرج عنهم على خلفية أحداث سيدي إفني
- إزنزارن" تقرر مقاطعة الندوة المنظمة على شرفها بمهرجان تيميتار
- موكب الكثيري وعامل إقليم تيزنيت يتعرض لحادثة سير
- 45 ألف زائر لشريط قناص سيدي إفني
- عدنا والعود أحمد
- مدونة تيزنيت بريس تتحول إلى جريدة إلكترونية
- اسأل عن الأهل والأصدقاء، قبل أن تسأل عن الطعام
- جمعية أمود للتراث والتنمية تساهم في نشر ثقافة حقوق الإنسان
- رحيل الرايس الحاج جامع أزيكي
الأوصاف
- إعلانات إخبارية [21]
- إعلانات إدارة المدونة [9]
- بلاغات وبيانات [70]
- بورتريه [1]
- تظلمات [8]
- تعازي [1]
- تقارير [19]
- تقارير وروبورطاجات [1]
- تمازيغت [1]
- توضيحات [1]
- ثقافة [1]
- حق الرد مكفول [1]
- دبابيس سبرنيطيقية [3]
- رياضة [2]
- شعر و قصائد [1]
- صور و فيديو [3]
- طلب مساعدة [2]
- فنون [4]
- فوروم الرأي [18]
- قضايا ومحاكم [1]
- كلمة في حق مبدعين من تيزنيت [1]
- مجرد رأي [16]
- مقالات [105]
الأرشيف
مرحبا بك بالفايسبوك
استطلاع الأراء
تشير الساعة إلى:
دفتر الزوار
عداد الزوار
فيديوهات يوتوب













أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية