كرونولوجيا أحداث قضية اعتقال والإعتداء بالضرب على "عبد الله صديق" (أزنزار) من طرف مسؤول أمني بولاية الأمن بأكادير.
كما يرويها "أزنزار" بنفسه
04 نونبر2006: كان الحدث مهرجان "التسامح" بأكادير في دورته الأولى، كنت جلسا بمقهى على شاطئ أكادير أحمل حقيبتي التي كانت تحتوي على آلة موسيقية ولافتة مكتوبة بالأمازيغية، حيث كنت أنوي السفر الليلة إلى مدينة الرباط بعد انتهاء الحفل، لحضور اللقاء الذي سيجمع فريق حسنية أكادير وفريق أولمبيك خريبكة برسم نهاية كأس العرش لسنة 2006.
جاءني 4 عناصر من الشرطة، أحدهم يدعى "مغفور"، فطلبوا بطاقتي التعريفية ثم فتشوا حقيبتي، وبعد أن وجدوا فيها اللافتة، قاموا باعتقالي وأخذوني إلى سيارتهم "ستافيط". كنت أرتدي قميصا مكتوب عليه كلمة "أمازيغ" بالأمازيغية، فأمرني أحدهم في لغة تهديد ووعيد بنزع القميص المكتوب بالأمازيغية، فامتثلت للأمر. أنزلوني من السيارة وأخذوني إلى سيارة صغيرة، من نوع "Palio"، ثم اتجهنا نحو ولاية الأمن بأكادير مع ثلاثة عناصر من الشرطة، السائق يدعى "إدريس".
بعد وصولنا، أدخلت إلى مكتب به 7 سبعة عناصر، بعد مهلة دخل مسؤول أمني يدخن سجارة من نوع "سيكار"، فانهال علي بالسب والشتم وحملني مسؤولية أية شغب يقع الليلة أثناء الحفل (مهرجان التسامح)، سألني "شحال نتوما؟" رددت علية بالأمازيغية "nkkin wahduyyi ad gigh…!!!" يعني "أنا وحدي ليس معي أحد...!!!" حينها انهال علي بالضرب على وجهي فكسر نظارتي، وأمرني أن أتحدث بالعربية، اللغة الرسمية للبلاد، وأردف قائلا "أش غادي ديرو فهاد لبلاد أشلوح ألكرابز..." ثم غادر المكتب آخذا مني هاتفي النقال. قمت بجمع نظاراتي على الأرض وجلست دون أي رد فعل، بعد مهلة دخل المكتب عنصر جديد آتيا بهاتفي.
حوالي 21:00 التاسعة ليلا أخلي سبيلي، دون أي محضر ولا أجراء قانوني.
06 نونبر 2006: توجهت إلى مكتب محامي لأرفع دعوة قضائية ضد هذا المسؤول، إلا أن المحامي طلب توفر اسم المسؤول لكي يتسنى للضابطة القضائية استدعائه والاستماع إليه، وإلا فسيتم تسجيل الدعوة ضد مجهول، لذلك رجعت أدراجي.
بحكم عضويني بمنظمة تاماينوت فرع أيت ملول، ساندتني المنظمة وقامت بإصدار بيانات ومراسلة العديد من الهيئات الحقوقية والجمعوية والمؤسسات بالمغرب والخارج، من بينها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
أبريل 2007: تسلمت رسالة من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أخبر فيها بأن قضيتي أحيلت عل ديوان المظالم .
04 نونبر 2008: (أي بعد سنتين من الحادث) استقبلت مكالمة هاتفية من طرف الشرطة بمفوضية أيت ملول يطلبونني للحضور.
05 نونبر 2008 حضرت إلى مفوضية أيت ملول فيها تسلمت استدعاء الشرطة القضائية لأكادير.
07 نونبر2008 (06 نونبر يوم عطلة): حضرت ولاية الأمن بأكادير، فيها سئلت إن كنت سأتابع المسؤول المعتدي علي قضائيا، فأجبت بنعم. أحلت على مكتب آخر فيه تم تحرير محضر في الموضوع.
حوالي 16:00 الرابعة بعد الزوال غادرت المكان.
عبد الله صديق (أزنزار)
062 12 21 37
www.amazigh2005.skyblog.com














أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية