تيزنيت برس -- TIZNITPRESS

مدونة خاصة بكل مايهم إقليم تيزنيت والنواحي، سواء سبق نشره في الصحافة أم لا.... يمكنكم الاتصال على رقم الهاتف: 067.38.12.21 أو عبر البريد الالكتروني tiznitpress@gmail.com

"أمود ن تايري" فيلم غنائي خلق ضجة خلال تصويره

تيزنيت/الحسين ارجدال

 

     خرج إلى الأسواق مؤخرا الفيلم الغنائي الأمازيغي "أمود ن تايري" لمخرجه سعيد باحوس، وبطولة أحمد أنازور والمجموعة الغنائية إنازورن، والذي أثار ضجة في الأوساط المحلية إبان تصويره خلال شهر مارس الأخير بإحدى الدواوير التابعة لجماعة وجان بإقليم تيزنيت.

     وتعود الوقائع إلى كون سيناريو الفيلم يتضمن لقطات يستوجب تصويرها وجود أسلحة نارية، وأثناء انتهاء عملية التصوير ذات يوم أحد، وعودة الطاقم إلى مدينة تيزنيت، فوجئوا بعدة سيارات تابعة للدرك الملكي تعترض طريقهم على مشارف المدينة، وترجل منها عدة رجال من الدرك وهم يصوبون مسدساتهم نحو طاقم التصوير، مما خلق ذعرا شديدا لدى الممثلين والمخرج الذين كانوا بالسيارة. وتم اعتقال الجميع واقتيادهم إلى مقر القيادة الإقليمية بتيزنيت، حيث تم التحقيق معهم، ليتبين أن السلاح مجرد قطعة بلاستيكية، وأن الأمر كله يتعلق بتصوير فيلم غنائي، وأن الشركة المنتجة للفيلم حصلت على جميع التراخيص الضرورية للتصوير.

     وعن الواقعة يقول، الفنان أحمد أنازور، رئيس مجموعة إنازورن الغنائية، أن المجموعة بعد الشريطين الغنائيين الأولين، ارتأت تسجيل الشريط الثالث على شكل فيلم غنائي، خصوصا انه يتناول قصة تجمع بين الحب والعنف ومواضيع اجتماعية أخرى، وأنه أثناء تصوير مشاهد بجماعة وجان تتضمن لقطة تستوجب استعمال السلاح، كانت سيارة لبعض الأطباء، شاركوا في حملة طبية بجماعة وجان، مارة بالقرب منا، وشاهدوا المشهد، لكن لم ينتبهوا إلى تواجد كاميرات التصوير، فقاموا بتبليغ مصالح الدرك الملكي عن تواجد أشخاص مشكوك في هويتهم ويحملون سلاحا ناريا، مما خلق استنفارا في أوساط الدرك مخافة أن يكون الأمر يتعلق بأنشطة ذات علاقة بالإرهاب. من جانبه يقول المخرج سعيد باحوس، أنه رغم الأعمال الكثيرة التي قام بإخراجها أو أشرف على إنتاجها، إلا أن ما وقع للطاقم أثناء تصوير فيلم "أمود ن تايري" له طعم خاص، وتجربة وذكرى لا تنسى، قلما نسمع عن مثيلها في المجال السينمائي.

 



أضف تعليقا



Get a playlist! Standalone player Get Ringtones