تيزنيت برس -- TIZNITPRESS

مدونة خاصة بكل مايهم إقليم تيزنيت والنواحي، سواء سبق نشره في الصحافة أم لا.... يمكنكم الاتصال على رقم الهاتف: 067.38.12.21 أو عبر البريد الالكتروني tiznitpress@gmail.com

رحيل الرايس الحاج جامع أزيكي

إبراهيم فاضل

 

     نعت أسرة الفن الأمازيغي رحيل الفنان الحاج جامع أزيكي عن عمر لم يتجاوز 56 سنة، وذلك يوم السبت 06 دجنبر 2008 على الساعة الخامسة صباحا، بمنزله بمدينة الدشيرة عمالة انزكان أيت ملول.

     وظل الفنان الحاج جامع أزيكي يصارع مرض القصور الكلوي على امتداد عدة سنوات، وحيدا بدون أدنى دعم أو اهتمام من طرف المسؤولين.

     رأى جامع أزيكي النور سنة 1952 في دوار تاوريرت إمزيلن قيادة أركانة إقليم تارودنت. وتابع الفنان الراحل دراسته في السنوات الأولى من عمره بالمدرسة القرآنية بمكان ولادته، لكنه لم يستمر كثيرا في التعليم الديني، نظرا لولعه بنظم الشعر والعزف على آلة الرباب، خصوصا أنه يرتبط بعلاقة قرابة مع عميد الفنانين الأمازيغ المرحوم محمد الدمسيري، بحكم أن جامع ازيكي هو ابن أخته.
     في الثامنة عشرة من عمره، هاجر أزيكي إلى مدينة إنزكان، حيث بدأ مسيرته الفنية رفقة الحاج المهدي بن مبارك والرايس الحاج أحمد أمنتاك، ثم أصدر أول شريط له سنة 1970 على أقراص 77 لفة (ديسك الفونو) بثمن 250 درهم لدى شركةcasa phone  تحت عنوان "أييس الحر"، ثم التحق بمدرسة فنية كبيرة رفقة المرحوم الريس سعيد أشتوك سنة 1973 إلى حدود 1984 حيث تعلم من مدرسته الفنية الكثير. وفي سنة 1976 كانت رحلته الأولى إلى فرنسا رفقة مجموعة المرحوم الريس سعيد أشتوك والرايس لحسن الفطواكي والرايس مبارك أمكرود، حيث سجل بها شريطين غنائيين. وفي سنة 1993 كان له لقاء مع الجالية المغربية بمناسبة عيد العرش المجيد في كل من هولاندا وفرنسا وبلجيكا، كما شارك في برامج إذاعية على أمواج إذاعة "المنار" البلجيكية باللغة الأمازيغية. ويتميز الإنتاج الشعري للفنان الحاج جامع أزيكي بالتنوع، وتشمل جل أغانيه: الشعر الغزلي والديني بالإضافة إلى مواضيع اجتماعية سجل بعضها للإذاعة الجهوية بأكادير.
 


أضف تعليقا



Get a playlist! Standalone player Get Ringtones