يشتكي المواطن الحسن البهوة الحامل لبطاقة التعريف الوطنية رقم JA11422 مما تعرض له يوم 23/04/2008 على الساعة 09 و45 دقيقة من طرف التاجر المكلف بتوزيع مادة الدقيق المدعم، والذي يوزع تلك المادة على قبيلة تنكرت بإفران (الأطلس الصغير)، وذلك بعض أن عبر المواطن المشتكي عن رغبته في الاستفادة من حصته كجميع أبناء منطقة إفران. إلا أنه عندما مد بطاقته الوطنية قصد التسجيل ضمن اللائحة المرسومة لذلك، قام التاجر المعني برميها بعيدا، وقال له بالحرف: "لن تستفيد من هذا الدقيق" وبأسلوب السب والشتم أمام أعين شيخ قبيلة تنكرت ومقدم وموظف القيادة وعون سلطة(مخزني)، كما قام التاجر بحمل عصا يخيف بها السكان مهددا إياه بعدم الاقتراب من المحل. ولدى انتهاء عملية التوزيع، بقي المشتكي منتظرا ساعات دون جدوى، إذ وضعت بطاقته في آخر اللائحة...
وحسب تصريحات بعض السكان المتضررين، فإن هذا التاجر كثيرا ما يلجأ لمثل هذا الأسلوب، رغبة منه في الاحتفاظ بنسبة كبيرة من الدقيق المدعم لخزنها، رغم أنها حصة فقراء إفران، ليبيعها بعد ذلك بأثمنة باهظة. كما يشجع ابنه للقيام بنفس أسلوب التهديد ضد المواطنين.
ويطالب السكان من السلطات المحلية والإقليمية والمجالس المنتخبة بإنصاف سكان هذه البقعة المنسية من إفران، والذين يعيشون نفس الأوضاع من إهانات وتهديدات وبطش التجار كل شهر إثر كل عملية توزيع للدقيق المدعم، كما ينتظرون التدخل العاجل للسيد والي جهة كلميم السمارة، لوضع حد لتلاعبات التجار بمادة الدقيق في صمت تام لممثلي السكان.
مدونة تيزنيت بريس – 11 ماي 2008














أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية