تيزنيت برس -- TIZNITPRESS

مدونة خاصة بكل مايهم إقليم تيزنيت والنواحي، سواء سبق نشره في الصحافة أم لا.... يمكنكم الاتصال على رقم الهاتف: 067.38.12.21 أو عبر البريد الالكتروني tiznitpress@gmail.com

توقف مؤقت لمدونة تيزنيت بريس بسبب اعتداء جسدي عنيف على المراسل الصحفي ومدير المدونة الحسين أرجدال

    يؤسفنا كثيرا أن نبلغ إلى زوار الموقع عن اضطرار إدارة المدونة إلى التوقف مؤقتا عن مد المدونة بالمقالات والأخبار الجديدة، بسبب تعرض الزميل والمراسل الصحفي الحسين أرجدال، مدير المدونة، لاعتداء جسدي عنيف من طرف أحد المكلفين بالأمن بأحد الفنادق المصنفة بالمدينة، يوم الجمعة 27 يونيو 2008 على الساعة الحادية عشرة ليلا، وبسبب الحالة الصحية التي يوجد عليها، والتي لا تسمح للزميل بمواكبة العمل المضني لإدارة المدونة.

    وتعود الوقائع إلى قيام الزميل الحسين أرجدال بالتوجه إلى أحد الفنادق المصنفة بالمدينة للقيام بواجبه المهني، خصوصا أن الفندق المذكور عرف تواجد أعضاء لجنة تقصي الحقائق البرلمانية بخصوص أحداث سيدي إفني، وكان مرافقا لمراسل آخر لإحدى الجرائد الوطنية. ولدى وصولهم إلى الباب الرئيسي للفندق تم السماح لمرافقه ومنع هو من الولوج إلى الفندق، دون إعطاء أي توضيحات. ومع إبداء الزميل أرجدال رغبته في مقابلة المدير أو من ينوب عنه، لمعرفة سبب المنع، هل هو من طرف الإدارة أم فقط اجتهاد من طرف العامل المذكور، رفض هذا الأخير، وأمره بالانصراف. وانتظر الزميل أرجدال خارج الفندق حتى حضر رئيس أمن الفندق، فاشتكى له من تصرفات زميله ومرؤوسه في العمل. مما أغضب المعتدي وباغت الزميل أرجدال، وقام بدفعه بقوة من أعلى درج الفندق، مما أحدث رضوضا على مستوى جسده، وبعد أن جمع أغراضه التي تناثرت في الأرض، مستنكرا اللجوء إلى مثل هذا الأسلوب في التعامل مع الصحافة، ومبتعدا عن الفندق، لحق به المعتدي وسط الشارع العام، وأشبعه سبا وشتما، وضربا في مختلف أنحاء جسده، أمام مرأى ومسمع من المارة، مما نتج عنه كسر لإحدى أسنان الزميل الحسين أرجدال وإتلاف لنظاراته الطبية، وعدة كدمات على مستوى فكه وقفصه الصدري، وخدوش على مستوى عنقه، مما استوجب معه نقل الزميل إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت قصد تلقي العلاجات، حيث سلمت له شهادة طبية تثبت العجز في عشرة أيام قابلة للتمديد. ولقد تقدم الزميل الحسين أرجدال بشكاية في الموضوع لدى مصلحة الديمومة بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني.

    وذكرت مصادر أخرى مطلعة، أن ما أقدم عليه العامل المعتدي هو نتيجة تحامله على الزميل الحسين أرجدال، وعدم رضاه عن مجموعة من المقالات التي سبق أن نشرت بإحدى اليوميات الوطنية، وخصوصا تلك التي تطرقت إلى أحد أصدقائه (وهو بالمناسبة أحد عناصر الشرطة بالمدينة)، وأن المعتدي له علاقات كثيرة في صفوف الأمن، ويشاهد كثيرا وهو يركب سيارة أحد رجال الشرطة، وسبق أن سجلت ضده عدة شكايات من طرف مجموعة من الضحايا اعتدى عليهم بالضرب، لكنه في كل مرة يتم حفظها، أو يتم اللجوء إلى الضغط على أصحابها قصد التنازل عن المتابعة.

    وإننا، نحن العاملون والمساهمون في المدونة، نعلن تضامننا التام واللامشروط مع الزميل والمراسل الصحفي الحسين أرجدال، ونطالب بإنصافه، وبفتح تحقيق نزيه، ومعاقبة المعتدي والجهة التي تحركه، مع أخد تعهد عليه بعدم التعرض، خصوصا أن المعتدي مافتئ يتوعد الزميل، ويقول له بأن ما ينتظره من انتقام أكثر من ذلك.
 
عن العاملين والمساهمين في مدونة تيزنيت بريس
تيزنيت بريس - 28 يونيو 2008


أضف تعليقا

sadaarab من لإمارات العربية المتحدة
29 يونيو, 2008 07:03 ص
حسبنا الله ونعم الوكيل.. ان شاءالله يرجع بالسلامة .. وتاخذ له الدولة حقه
كلمة حق من المغرب
30 يونيو, 2008 05:17 ص
معلوم ان الاخ ارجدال في كل تزنيت معروف بنزاهته المهنية, بتقصيه للاحدات قبل عرضها, ويصل الى المعلومة سريعا لهذا يتربص به من كل جانب ;كما انه لا يتردد في نشر الوقائع كما هي بعد التاكد منها وهو مع كلمة الحق دائما. فتمنياتنا لك بالشفاء العاجل وان شاء الله ستاخذ حقك من ذاك المعتدي; بائع نفسه بالمال من طرف اسياده, وانا متاكد من هذا 100/100.
بعمرانية من المغرب
30 يونيو, 2008 02:36 م
السلام عليكم و الرحمة
تحية باعمرانية
حسبي الله و نعم الوكيل
غريب امر قوات القمع الهمجية مازال زايدة فيه
أخي في الله الاستاذ الحسين أرجدال ربي معك و ربي يقويك و ينصرك يا رب
أخي بالنيابة عن كل الباعمرانيين اقول لك كل امهات الباعمرانيين تدعو لك بالشفاء العاجل
تأكد اخي انه أبدا لن تسكت همجية قوات القمع هذه صوت الحق فقد كنت نعم الاخ و نعم المناضل في منبرك هذا فأقوى سلاح في زمن العولمة هو القلم و ان النصر لقريب لن ننسى لك أبدا وقفتك معنا لاظهار الحق
تاكد ان قوات القمع أصبحت لديها حساسية كبيرة جدا اتجاه كل من لا يرضى بالظلم
اخي ارجدال ربي كبير و النصر قريب باذن الله
و اني في هذه الساعة ادعوه تعالى ان يبتلي هذا المخزني الآثم الآتي من زمن الرصاص ان يبتليه تعالى بالكسر المزدوج في كلتا يديه اللتين اعتديتا على صحفي يناصر الحق و لا يرضى بالظلم
أخي نحن معك و لا تتنازل ابدا عن حقك
و دمت لمدينتك زخرا
بالوحدة و التضامن لي بغيناه يكون يكون
تحية بعمرانية من قلب المدينة الصامدة سيدي افني الحبيبة
Rahim said من المغرب
30 يونيو, 2008 08:45 م
الاخ العزيز حسين تظامني المطلق معك في محنتك
jouba من المغرب
01 يوليو, 2008 12:49 ص
azul a mas arjdal rikhak ad tessent is akk didk lan olawn nekh gh tassast ad li gh tllit .annerz ula nekna
imale من المغرب
01 يوليو, 2008 09:35 م
أزول فلاك أخي وزميلي في مهنة المتاعب..
فبي البداية لقد تألمت كثيرا لما قرأت هذا الاعلان، واعرف جيدا أن مثل هذه الاساليب البائدة لا زالت سائدة في مغرب "الديمقراطية" و"العهد الجديد" الذي يتبجح له المخزن القومجي الهمجي. فلقد بات بالملموس أن سنوات الرصاص لم تزول، بل أنهم أخدوا فقط فاصلا اشهاريا للعهد الجديد وعادوا إلى حالهم. من هذا المنبر أعلن لك أخي أرجدال عن تضامني الملطق واللامشروط معك ومع مدونتك...
مع تحيات زميلك حسان أوهمو
lgartah من المغرب
03 يوليو, 2008 02:42 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا تعليق في الموضوع في بلاد يعرف انتقالا ديمقراطيا
zinobla من المغرب
05 يوليو, 2008 01:17 م
ana kanta assaf lhad lwad3 wa wa natmana anak tkon bikhir rabi m3ak dma wa7na kan7iyiwk 3la lmajhodat likadir
med من المغرب
09 يوليو, 2008 02:19 ص
رسالة من عاشق هاته المدونة تقول:
عد الينا يا اخونا ارجدال واتحفنا بمواضيعك الدقيقة فخير سلاح تهزم به امثال ذالك المعتدي على حقك هو كتاباتك ودفاعك عن الحق في كل لحظة وقلمك دائما سيظل هو الفائز; فعد الينا.


Get a playlist! Standalone player Get Ringtones