زاينا هذا يتوسط علم تيموزغا العزيز علينا جميعا بجلال وعظمة، فنعشقه بحرارة حتى الموت، ونقدمه على باقي الحروف لأنه سيدها وغرتها، ونتخذ منه شعارا خالدا أبديا لأنه المنير... والبهي... والجليل...
نرفعه عاليا... عاليا... AR itran لكي ينهل من زرقة السماء بحرارة، ويعانق النجوم والغيوم، ويتعمد من نور الصباح وعبير الليل، ولكي ينسج من ألوان قوس قزح عباءات مزركشة ملونة لعرائس بناتنا في تامازغا العظيمة.
ومن غريب الصدف ونادر المفارقات، نعم... هكذا نقول لكي لا نترك لذوي النفوس المريضة الضعيفة (أقصد عكرمة وصعصعة وسراقة وحنضلة وعلقمة وأبي جهل...) ليلصقوا لنا تهم الردة والوثنية والدجل والسفسطة كعادتهم دائما، ولكي لا ندع مطية لمن تنكر لدمائه وجذوره، وولى وجهه قبلة الشرق ليبحث عن الملاحم والبطولات في المقامات والمعلقات، وسيرة سيف بن ذي يزن وجرائم ابن العاص وعقبة وزهير وابن الوليد... ونوادر البسوس وداحس والغبراء (وأم المعارك = أم المهازل = أم الهزائم). ولمن صدق بغباء نصر تشرين المهزلة، وصفق لخلود الحكام في المشرق وتوريث الجمهوريات، ولمن لا يهمه مجد زاينا وانبعاث امتنا. نعم... من نادر المفارقات وغريب الصدف أن حرف الزاي بشكله العجيب يرمز إلى ثلاث ديانات سماوية:
1 ـ الشمعدان أعلى وأسفل رمز للديانة اليهودية....
2 ـ الصليب في جزئيه الأعلى والأسفل كذلك يرمز إلى المسيحية.....
3 ـ الهلال في جزئيه الأعلى والأسفل يرمز إلى الإسلام. ...
وهذا دليل آخر على مدى انفتاح ايمازيغن
ولحرف الزاي كذلك سبعة أجزاء، وللرقم سبعة دلالات عميقة وعظيمة في تراث وحضارات الشعوب.
سبع سماوات... سبعة أيام... العجائب السبع... مدينة التلال السبع... القديسة التي أنجبت سبع توائم...
أفلا تدفعنا هذه المفارقات اللطيفة لنتشبث أكثر بهويتنا وأرضنا وثقافتنا والتضحية المستمرة من أجل إدخال زاينا الجميل في منظومتنا الوطنية؟
هذا هو زاينا المحبوب... في بجاية وتاغاست، وسوس أغمات، وطبرق وتمنراست... كلمة مجنحة وسر رباني مقدس، يحمل بين ثنايا روحه نورا وحياة وحرية، وبين تلا فيف قلبه وحدانية وإيمانا وقدسية.
زاينا هذا... ما زال وراء القضبان سجينا حزينا... مكبلا بقيود وأصفاد، يذوق المرارة كل يوم، ونحن وحدنا القادرون على فك أسره.
عساسي عبد الحميد














أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية