تعرض موكب عامل إقليم تيزنيت إدريس بنعدو
والذي كان رفقة المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى
الكثيري مساء أول أمس، حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال، إلى حادثة سير بطريق
أكلو-تيزنيت على بعد حوالي أربع كيلومترات من مدخل المدينة، إثر اصطدام أربع
سيارات دفعة واحدة. وخلف الحادث إصابة أستاذ باحث بكسر في كتفه، وجرح مراسل جريدة
العلم بتيزنيت في رجله، وكذا جرح سائق إحدى سيارات المصلحة بالعمالة في فمه
وفقدانه لإحدى أسنانه بسبب اصطدام فمه بمقود السيارة، نظرا لقوة الاصطدام. ونقل
المصابون إلى المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت، حيث تلقوا العلاجات
الضرورية، ليغادره الزميل نجيب نحاس بجبيرة من الجبص على رجله، ويتم الاحتفاظ
بالأستاذ الباحث لخطورة إصابته، وأن العلاج يستدعي إجراء عملية جراحية دقيقة
لتثبيت عظام الكتف بالمسامير.
وتعود أسباب الحادثة، والتي
عاينتها "الانبعاث" عن قرب، وأيضا، حسب المعطيات التي أدلى بها عدة
مسؤولين، إلى سقوط قبعة أحد رجال الدرك الذين كانوا في السيارة التي تتقدم الموكب
من النافذة بسبب الرياح، مما حدا بسائق سيارة الدرك إلى التوقف قصد استرجاع
القبعة. وبسبب التوقف المفاجئ والسرعة التي كان يسير بها الموكب، لم ينتبه سائق
أحد السيارات إلا وهو يصطدم من الخلف بالسيارة التي أمامه، لتصطدم به بدوره
السيارة التي تليه، ثم تلتها سيارة رابعة.
تجدر الإشارة إلى أن العامل كان عائدا من
مدينة سيدي إفني، حيث شارك رفقة المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش
التحرير، ورئيس المجلس الوطني المؤقت للمقاومة، وعدد من نواب ومستشاري البرلمان
بالإقليم، ووفد كبير من رؤساء المصالح الخارجية بالإقليم، في الاحتفالات المنظمة
بسيدي إفني بمناسبة الذكرى الأربعون لاسترجاع مدينة سيدي إفني إلى حظيرة المملكة.
الحسين أرجدال
جريدة الانبعاث 06-12 يوليوز 2009














أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية